الصيف بالأردن إله وضع واحد: ذوبان. الحمدلله في أماكن سكوبات بتشهي للصيف فاهمة الشغل وجاية مجهّزة آيس كريم، جيلاتو، زبادي مجمّد، وكفاية سكوپات تخليك تنسى إن الجو ٣٨. سواء كنت من عشّاق القمع المقرمش، أو اللي بحب يركّب إضافات على الزبادي المثلج، أو أصلاً بتعتبر الحلو جزء من شخصيتك، هاي الأماكن جايّة تنقذك من الحر بسكوپ يستاهل.
عند جيرار موضوع اختيار سكوبات لحاله قصة. قدامك خيارات كثير وكلهم شهيّين، فبتحس حالك مش بس بتطلب آيس كريم، لأ عم تفاوض على قرار مصيري. بس بصراحة… هاي من أحلى الحيرات.
في ناس معها رقم طوارئ، وفي ناس معها مكان آيس كريم طوارئ. أون آيس من الأماكن اللي أول ما الحر يضرب، تلقائيًا بصير الاقتراح الأول عند الكل لأنه ببساطة “بظبط المزاج”.
إيتاليو جيلاتو بجيب طعم الجيلاتو الإيطالي الأصيل لعندك. كل سكوب بحسّسك كأنك عامل سفرة صغيرة على إيطاليا بدون ما تتحرك من مكانك. وكمان شكله لحاله بخليك تفتح الكاميرا قبل ما تاكل.
ما في تفسير علمي ليش كرات الآيس كريم الصغيرة هاي ممتعة لهالدرجة، بس ميني ميلتس حولت الموضوع لتجربة كاملة. آيس كريم على شكل حبيبات صغيرة بتخليك تاكله وتلعب فيه بنفس الوقت تقريبًا.
في ناس بتاكل الحلو وبتكمل حياتها، وفي ناس بتسكت لحظة وبتعطيه تقييم كأنه برنامج طبخ. ترايو جيلاتو غالبًا بخلي النوع الثاني هو الطبيعي لأنه الطعم بخليك توقف وتفكّر شوي زيادة عن اللزوم.
تركيب الإضافات على الزبادي هون مش بس طلب، هو شغل هندسة. بينك بيري بخليك تبني كوبك زي ما بدك، وبالنهاية بتطلع بحاجة شكله مرتب وطعمه أحلى من المتوقع.
ببلّش الموضوع بسيط: “بس زبادي مجمّد خفيف”. بعدين فجأة بتلاقي الكوب مليان إضافات من كل الجهات، وبتنسى أصلاً كنت ناوي تكون حذر.
كلنا مرّينا بلحظة تخلص فيها الحلو وتفكر “ليش ما طلبت زيادة؟”. كريما كريم موجود عشان يخفف هالإحساس، بنكهات وحلويات بتخليك دايمًا حاسس إنه في مجال لسكوب زيادة.
!ضلكم حلوين يا تيبسترز
حب الليمور
فريق تيب أند تاج








Recent Comments